منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب البقر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تركع امة مطلبها الحرية ((عاشت سوريا حرة ابية))

شاطر | 
 

 حماية الأسد - رضا خليل الجروان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليمان البدري
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

سوريا الحرة
ذكر
عدد المساهمات : 103
نقاط : 288
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
الموقع : سوريا الثورة
العمل/الترفيه : التظاهر السلمي لإسقاط البطة
المزاج : ثوري

مُساهمةموضوع: حماية الأسد - رضا خليل الجروان   الأربعاء يونيو 13, 2012 6:27 am

حماية الأسد - رضا خليل الجروان



بسم الله الرحمن الرحيم
هل مازال هناك متسع من الوقت لحماية الأسد :

يبدو أن الخطوات الدولية لحل الأزمة السورية باتت تتسارع هذه الأيام على الرغم من أن العالم عامة والقوى الكبرى خاصة انتظروا طويلا بغاية دنيئة بعيدة عن المبادئ الإنسانية هو إن يقضي النظام السوري المجرم على الثورة والثوار ومنحوه من المهل عاما ونصف ليطوي صفحة الثورة الشعبية السلمية لكنه فشل فشلاً ذريعاً فشجاعة السوريين فاجأت الجميع بلا استثناء فخمسون عاما من القمع والخوف والسجون لم تقتل جذوة الشجاعة في نفوس أهل الشام بل زادتهم

إصرارا على التظاهر اليومي وعدم التوقف عن المطالبة بإسقاط النظام على الرغم من ازدياد البطش والقتل الذي يمارسه النظام بالاعتماد على طائفته العلوية خاصة في المناطق الشمالية الذي ارتكب فيها مذابح مروعة بدم بارد أنطقت البشر والحجر حتى إسرائيل الذين أخفوا وثائق حقوق الإنسان من نظامهم.

ولكن هل بدأ موقف الدول الكبرى يتغير من القضية السورية والجواب نعم لأسباب عدة منها:

أولها : فشل النظام الذر يع في القضاء على الثورة السورية على الرغم من تغاضي المجتمع الدولي عن جرائم النظام بحق المتظاهرين وقصف الأحياء السكنية والاعتقالات اليومية والخطف والاغتصاب واستهداف الجنائز وتشييعها .



ثانيا : فقدان الأمل نهائيا من هذه الدول ويأسها من فاعلية النظام في قمع المظاهرات والقضاء على سرايا الجيش الحر التي مازالت بسيطة فكيف إذا تم تسليحها .



ثالثا : جنون النظام وتخبطه بارتكاب المجازر كمجزرة الحولة بحمص والقبير بحماة والتي كانت غالبيتهم من النساء والأطفال جعلت حكومات هذه الدول تواجه ضغطا شديدا من شعوبها .



رابعا والأهم : حماية النظام نفسه من خطر الانهيار والإذابة الذاتية الذي روجوه لنا خلال الفترة الماضية نتيجة العقوبات الاقتصادية وبالتالي وقوع البلاد بأيدي أمينة ووطنية كالإخوان المسلمين مثلا وبالتالي عدم إنتاج نظام بديل يمكن تسييسه بأيديهم.



خامسا :ضعف الجيش السوري النظامي فتسلح الجيش الحر الخفيف أظهر سوأة الجيش الأسدي مما جعل الدول الكبرى تسمح لنظام بشار سراً باستجلاب الإمدادات اللوجستية العسكرية والبشرية من روسيا وإيران وحزب الله ليظل التوازن كما هو لصالح النظام وشبيحته وبالتالي حفظ أمن إسرائيل.



سادسا : الإشكالية المعقدة للثوار السوريين ووعيهم وإخلاصهم في حب البلاد والتخلص من هذا النظام فالثوار لم يقرروا حمل السلاح الخفيف وحماية أنفسهم إلا في شهر نيسان الماضي أي بعد مرور عام على الثورة وهذا ما صلت له أوروبا وإسرائيل طيلة هذه الفترة.

وإلى الآن مازالت الدول الغربية حائرة بين الانتصار للثوار السوريين الذي هو انتصار للمبادئ الإنسانية وبين مراعاة مصالحهم أما الخارجية الروسية فهي الناطقة باسم النظام السوري تردد بوجود عصابات مسلحة لتستعيد دورها المحوري على حساب الدم السوري

وأوباما يغض الطرف وأوروبا مهمومة بتداعيات انهيار اليورو وسفن الإغاثة والنجاة للنظام السوري من كل جانب.



أما العرب فقد أسقطتهم في مقالي هذا لأنهم اسقطوا أنفسهم منذ زمن بعيد فلم أتذكرهم لصمتهم وبصمتهم لا ألوم الروس لأن الروس يتكلمون ويدعمون النظام والعرب صامتين كشياطين خرس فهم شركاء في استباحة الدم السوري عمدا أو اضطرارا.

وس أبناءأبوعلي بوتين وأحفاد أبوحيدر راسبوتين :
عشت بين الروس سنوات وهم تحت الشيوعية وعشت معهم سنوات بعدها . لايختلفون من زمن إلى زمن . هم نفسهم في عهد راسبوتين وفي عهد بوتين . لايهمهم في الدنيا غير الشرب والفسق والكارتوشكا ( البطاطا) . لايعيشون إلا ليومهم . أنهم متحللون من كل قيد لاعقيدة ولاخلق ولاإيمان . لايجمعهم إلا الخنوع تحت بسساطير العسكر ، ليس لهم حمية ولا نخوة ولا وفاء . لقد توافقت طباعهم مع طباع العلويين بشكل عجيب ، وتطابقت مصالحهم مع مصالحهم ، من هنا نفهم سر التمسك الشديد بنظام القتل والتدمير الطائفي في سورية .
كتب على الشعب الروسي الذل والمسكنة والشقاء . بل أكثر من هذا ، كتبت عليه اللعنة إلى أبدالآبدين , شعب مهان مذل كلما نهض يسقط ثانية ،وإذا لم يذبحه شعب غريب يذبحه زعماؤه .تخلص من القيصرية فسقط في الشيوعية ، وإذا سحقه الألمان عاد فسحق الشعوب الأخرى وتخلص من الشيوعية فسقط في أحضان بوتين الصهيوني .. شعب لايملك الوفاء ولا الشرف والأخلاق . ليس له أصالة ، فقد أصالته منذ 1000عام ، لذلك لايستطيع تقويم نفسه بعد أن شوهته الأحداث التاريخية . هذه الشعوب مصيرها الانقراض مهما تمرغت بالدم ومهما تمرست بالنذالة لأنها لاتؤمن بالحياة فهي كائنات مخلوقة ضد الحياة ، مفطورة على العبودية .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حماية الأسد - رضا خليل الجروان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية  :: قسم الصحف و المقالات والتحليلات "منقول"-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سورية)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية
 Powered by ®thwarhoran.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010