منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب البقر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تركع امة مطلبها الحرية ((عاشت سوريا حرة ابية))

شاطر | 
 

 لمخابرات العلوية وأجهزة الأمن العملاقة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليمان البدري
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

سوريا الحرة
ذكر
عدد المساهمات : 103
نقاط : 288
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
الموقع : سوريا الثورة
العمل/الترفيه : التظاهر السلمي لإسقاط البطة
المزاج : ثوري

مُساهمةموضوع: لمخابرات العلوية وأجهزة الأمن العملاقة)   الإثنين يونيو 11, 2012 3:09 pm

لمخابرات العلوية وأجهزة الأمن العملاقة)


*- مقدمة: يتساءل الغريب عن سورية (عربياً كان أو أجنبياً) أو السوري المبعد عنها قسراً أو المهاجر منذ مدة طويلة ، عن السبب الذي دفع الشعب السوري إلى الثورة بشكل تجاوزكل عوامل حدوث الثورات المــــــــعروفة في العصر الحديثوبسرعة انتشارها في كل المدن والقرى السورية انتشار النار في الهشيم ، والتيمازالـــــت مستعرة حتى الآن بالرغم من الخسائر الفادحة التي يدفعها يومياً منشيوخه وشبابه ونسائه وأطفاله وممتلكاته وحياته دون التوقف عن بذل التضحية ، بالرغم من تخلي العالم بأجمعه عنها!

الجواب : هو ماسوف تقرؤه في هذا السرد الموجز



جرى التداول بكثرة على شاشات التلفزة وفي أجهزة الإعلام وخاصة منذ قيام الثورة السورية المجيدة تداعيات النظام الطائفي المجرم ، ودارت حوارات وجدالات ومداخلات حول أجهزة الأمن ودورها المخزي الفاضح في اعتقال وتعذيب وقتل الشعب السوري . إن هذه الأجهزة الجبارة التي أسسها وطورها وسلطها على الشعب هو المقبور الهالك حافظ ابن ناعسة ، حتى أصبحت جيشاً جراراً من حيث العدد والعدة جاهزاً لخوض المعركة المتوقعة في أية لحظة ضد الشعب .



تحول اسم المباحث إلى اسم المخابرات منذ أيام الوحدة ، وتغير مراراً لتلطيف الوقع المرعب الذي يصدم ويرعب المواطن السوري فاصبح اسمه قوات الأمن ، ثم جاء ابن أنيسة (1) فأطلق عليها قوات حفظ النظام للتستروالتعمية عاى جرائمها وللتلاعب وللالتفاف عاى الارادة الدولية !! ومع تغير الأسماء كانت تتضاعف سطوتها حتى أصبحت تملك الدولة ببشرها وحجرها ، حتى على رئيس الدولة نفسه . ولعلنا نتذكر أن ابن أنيسه كان يعطي الأوامر بعدم جرح أي سوري فتقوم المخابرات بتنفيذ العكس تماماً . إن قيام عاطف نجيب ابن خالته بالأعمال المشينة مع أطفال درعا شرارة الثورة السورية ، تدل فعلاً أن أي جهة منالمخابرات تقوم بما تريد دون الرجوع إلى أحد !! ولعلنا نتذكر أن هناك قانوناً لايجيز مساءلة المخابرات مهما ارتكبت من عمل . إنها عصابات فاقدة الضمير، عديمة الأخلاق ، خارجة عن القانون، متحللة من كل القيود ، مطلقة اليدين للقتل والتدمير .



تلقت هذه الزمرة المجرمة تدريبات نظرية وعملية متواصلة لم نتقطع منذ عام 1970 حتى هذه اللحظة في الاتحاد السوفييتي سيء الذكر وروسيا الحالية الأسوأ ذكراً ، في مدارس ومعاهد متعددة متخصصة يشرف عليها جهاز المخابرات الروسي الجبار منذ عصر ال ( ك - ب- ج ) المشهور، كما كان بعض أفرادها يتلقون تدريبات خاصة أحياناً في ألمانيا وفرنسا حسب الحاجة .. لم تتحكم هذه الأجهزة بحياة ومصير الشعب السوري فحسب ، بل امتدت تسلطها على الجيش المفترض أنه حامي الحمى فأصبح تابعاً ذليلاً لها .



ظلت أنشوطة المخابرات تضيق خلال عقود الظلم والذل والاستعباد حتى أصبحت تطوق عنق الشعب السوري فتكاد تزهق روحه . قامت الثورة السورية في لحظة فاجأت العالم كله ، بما فيها النظام الطائفي المجرم الذي كان يؤكد للقاصي والداني استحالة هذا الاحتمال بناء على معرفته بأجهزته ، بينما الحقيقة هي عكس هذا القول تماماً ، فقد تأخر قيامها أطول مما ينبغي ، نظراً لشدة المعاناة وبطش أجهزة الأمن وتاريخ الشعب وثقافته ورفضه للذل والمهانة .



*- المخابرات في السياسة:



كان تدخّل أجهزة المخابرات في صميم الحياة في سورية ، أحد الأسباب الرئيسة في التأثير على الجوانب الأخرى في حياة البلاد . وقد مر معنا كيف كيف كانت أداة المجرم لقتل واغتيال السياسيين على اختلاف مشاربهم ، واختزلت الحياة السياسية برموز منحلة من سقط الناس في حزب البعث والمجتمع ( والأحزاب المنضوية تحته التي جمعها القائد تحت اسم الجبهة الوطنية التقدمية ) فأغرقهم بالسيارات والعقارات والخدم والحراسات والرحلات إلى الخارج ( وهم راضون ومكتفون حامدون شاكرون مصفقون متى يؤشر لهم عنصر الأمن ) وكان ذلك مقصوداً لقولبة مثل هذه النماذج على شكل أحذية تناسب مقاس قدم القائد الخالد !



ترك نظام الحكم لبقية الطوائف الأخرى ممارسة نشاط سياسي مضحك ، مقيد بحبال شديدة المتانة مرتبطة بالمخابرات الذي يشكل حزب البعث فرعاً صغيراً من فروعه . ملؤوا مقاعد الدمى غير المتحركة في مجلس الشعب الذي لايملك أي سلطة قانونية أو غير قانونية والمجرد من السلطة الأخلاقية ، إلى درجة كان مضغة في أفواه الناس ينظرون إليه بسخرية وهزء لكنها سخرية مرة . وكذلك ترك للطوائف ملء الوزارات ومديرياتها وامتداداتها في المحافظات لتمارس وظائف إدارية ، أما شركاتها وريعها و لجان مبايعاتها ومصانعها ومنشآتها التي تدرربحاً ، ومنافذ التصدير والاستيراد والتوكيلات الأجنبية ، فقد اقتصر على أتباع العصابة.



كان أبناء الطائفة المتسلطة يديرون المشهد السياسي السوري منذ خمسين عاماً دون حياء أوخجل بأدوات رخيصة مثل حزب البعث ، فشغلوا كافة المناصب المدنية كالبرلمان ومجالس المحافظات والوزارات والجامعات والمعاهدوالمؤسسات يساعدهم متطوعون من الطوائف الأخرى الذين يستخدمونهم حسب من يقدمونه من خدمات ، بما لايؤثر أي تأثير على مسيرة الذل والاستعباد . وامتدت أيديهم إلى القضاء ؛ حتى فقد احترامه ليصبح أحد السياط التي تلسع ظهر الشعب .



لابد من ذكر بعض النماذج الرخيصة التي كانت في واجهة الأحداث في السياسة السورية منذ السبعينيات لتغطية النظام الطائفي المجرم من أمثال : محمد علي الحلبي ومحمود الأيوبي وعبد الرحمن خليفاوي وعبد الرؤوف الكسم ومصطفى ميرو وعبد القادر قدورة ومحمود حديد ومحمود الزعبي وعبد الغني العطري ومحمد حربا ومحمود الأشرم وانتهاء بفاروق الشرع . لقد ارتضوا لأنفسهم الوقوف مع استعباد الوطن وساهموا بقدر كبير في إذلال الشعب .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمخابرات العلوية وأجهزة الأمن العملاقة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية  :: قسم الصحف و المقالات والتحليلات "منقول"-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سورية)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية
 Powered by ®http://thwarhoran.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010