منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب البقر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تركع امة مطلبها الحرية ((عاشت سوريا حرة ابية))

شاطر | 
 

 حوران بين الماضي والحاضر (2) د. عبد الله الحريري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليمان البدري
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

سوريا الحرة
ذكر
عدد المساهمات : 103
نقاط : 288
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
الموقع : سوريا الثورة
العمل/الترفيه : التظاهر السلمي لإسقاط البطة
المزاج : ثوري

مُساهمةموضوع: حوران بين الماضي والحاضر (2) د. عبد الله الحريري   الإثنين يونيو 11, 2012 2:19 pm





حوران بين الماضي والحاضر (2) د. عبد الله الحريري



إذا ذكرت حقبة الاستعمار الفرنسي في سوريا، فأول ما يطالعك فيها معركة ميسلون بقيادة البطل يوسف العظمة ومن ثمَّ دخول الجيش الفرنسي إلى دمشق، وطرد الملك فيصل منها إلى الكسوة ، ثم إلى درعا، فإنذار غورو لفيصل بأن يخرج سريعاً من درعا، حيث التفّت حوله قبائل حوران تدعوه أن لا ينصاع لأوامر غورو، وأنهم أصحاب قتال، ولكنه ركب القطار في صباح اليوم الثاني من الإنذار وغادر إلى القدس.

رابعاً: حوران في العصر الحديث:

وانطلقت شرارة الثورة ضد فرنسا أول ما انطلقت من حوران، وذلك بعيد دخول الفرنسيين مدينة دمشق في 25/7/1920. وقد ألهب جلاء الملك فيصل عن دمشق مشاعر أهل حوران، واستغلوا قدوم رئيس الوزراء (علاء الدين الدروبي) ورئيس مجلس الشورى (عبد الرحمن اليوسف) وبعض الوزراء ليهدئوا من ثورة أهالي حوران. فهاجموا القطار في خربة غزالة (تبعد 15كم عن درعا) وقتلوا أعضاء الحكومة، وآخرين من مرافقيهم باعتبارهم خونة وعملاء لفرنسا، وكان ذلك في 21/8/1920. ولما انتهى الفحم من القطار الذي كان يقل أعضاء الحكومة العميلة، أوقده أبطال حوران (بالجلّة)، وأوصله حمد وعقله إلى درعا، مسافة خمسة عشر كيلو متراً، حتى تندّر أهل دمشق ببطولتهم فقالوا:

حوران تريد حقوقها وتريد ترين يمشي على الجلة
ويعتبر هذا أول انقضاض على الحكم الفرنسي في سوريا، وبعدها أمهل الفرنسيون أهالي حوران مهلة ثمانية أيام ليقدموا خلالها الطاعة للحكومة،ويسلموا المجاهدين، لكنّ زعاماتهم ممثلة بـ شيخ مشايخ حوران إسماعيل الترك الحريري، وفارس بيك الزعبي، وشيخ المقداد، ومشايخ حوران رفضوا العرض واستخدمت الطائرات ضد القرى الآمنة وكان قائد الحملة الجنرال غوايّه، ورئيس الوزراء في الحكومة العميلة (جميل الألشي).



ورغم هيمنة القوات الفرنسية وشدة تنكيلها بأهالي حوران ، ورغم الخسائر الفادحة بالأنفس والأموال، استمرت المقاومة، وشملت معظم مدن وقرى حوران احتجاجاً على احتلال سوريا، ومنها انطلقت إلى ريف دمشق، وكان لثوار حوران صلات معهم ومع ثوار دمشق.

- وفي الثمانينات، كان لحوران دورٌ في أحداثها، بعد أن لعبت دوراً بارزاً في الإمداد اللوجستي وفي فتح منافذها غير الرسمية لنجاة الكثيرين من شباب دمشق، وحمص، وحماة وحلب وإدلب.

- وفي 18/3/2011 هبت البشائر.. بشائر الحرية والكرامة من حوران، من المسجد العمري بدرعا البلد، فكانت درعا ومعها كل مدن وقرى حوران:

1- أول من أطلق شرارة الثورة فعلياً على الأرض، وأول من انتفض في وجه الطغيان.

2- وأول خمسة شهداء تقدمهم الثورة في يوم واحد يوم الجمعة 18/3/2011 وهم: (حسام عياش) و(محمود الجوابرة) و(أيهم الحريري) و(رائد الحمصي) و(طفلة من بيت المسالمة).

3- وأول طبيب شهيد (علي غصاب محاميد) 24/3/2011.

4- وأول طفل، وأول امرأة من بيت المسالمه يقتلان في سبيل الله إنشاء الله، ثم تبعهم حمزة الخطيب، وصديقه تامر الشرعي.

5- وأول من هزّ الصنم الأكبر (حافظ) في دوار ساحة المحافظة بدرعا، وأول من كسّر الأصنام وحطمها.

6- وأول مدينة يقتحمها الجيش.

7- وأول من رفع شعار: "الموت ولا المذلة" وعنها أخذت المدن السورية.

8- وأول من رفع الأحذية في وجه بشار في أول خطاب له.

9- وأول من طالب بإعدام الرئيس.

10- وأول من طبق العصيان المدني أو الإضراب الشامل.

11- وأول شبكة على الانترنت كانت تنقل الأحداث أول بأول، ومؤسسها أبو الحسن أبازيد من درعا البلد، أسسها قبل اندلاع الثورة بأسبوعين، وعنها نقلت قناة الجزيرة، وقناة العربية، وسائر القنوات، وكانت السبّاقة والأولى في نقل المظاهرات وكل الفديوهات.



- لله دركم يا شباب حوران، وشيبها، وأطفالها، ونسائها، ومدنها وقراها.

- لله دركم بمساجدكم وقائدها المسجد العمري، وأئمتكم وشيوخكم، وخطبائكم، وعلى رأسهم الشيخ أحمد الصياصنة.

- لله دركم بمدنكم وقراكم وعلى رأسها عاصمة حوران، وقائدة الثورة أذرعات الشام (درعا).

فلله الحمد على ما فضلنا به في الأولى (انطلاق الثورة من حوران ضد فرنسا بعد دخولها دمشق)، وفي الثانية (انطلاق ثورة الحرية والكرامة من المسجد العمري بدرعا ضد بشار وحزبه).

وتحية إجلال وإكبار إلى شهداء التحرير والاستقلال صغاراً وكباراً، ذكوراً وإناثاً، أطفالاً وشباباً.

وسلامٌ على سورية يوم جاهدة الفرنسيين واستقلت، وسلامٌ على سوريا يوم ثارت على النصيريين واعتزت، وسلامٌ على سوريا يوم تجمع شتاتها وأجزاءها، وتحرر فلسطين وتعود كما كانت سورية الكبرى.











إن من النفاق بعد ما جرى ويجري -بعدما جرى في كرم الزيتون وما يجري في قرى الحولة وأختار أبشع المجازر- أن لا نضع الأمور مواضعها ونتكلم بما كتمناه شهورا أملا منا في كف أهالي الأشرار شر كلابهم عنا!

من حقنا أن نبين من هؤلاء القتلة؟ ومن أين يأتون؟ ولأغلق الباب على المتفلسفين فسنسأل: من أين يأتي أكثرهم ومعظمهم؟ وما موقف أهاليهم منهم؟

ومن سيقول لي: إنك تتكلم بالطائفية! فسأقول له: اذهب وعقلك العفن إلى الجحيم فأنا لا أبالي بك وبأمثالك؛ أنت تحارب من يأكل عليك قرشا وتصير متسامحا مع من يذبح طفلا في الحولة! لأنك عديم الإحساس ومستعيض عنه بكلام فارغ تبذله من جيب غيرك! بل من دمه ودم ولده وعرض أخته وشرف أمته!!! أنا لست من أتباع غاندي ولست أؤمن بمقولة دوران الوجه لتلقي الصفعة الثانية أنا أؤمن بدين محمد صلى الله عليه وسلم جامع دين الأنبياء وخاتمهم وبما جاء به الكتاب الذي أنزله الله عليه:


(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين* واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين* فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم* وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين* الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين*)

ولئن كانت هذه الآيات في حفظ الدين فإن ما فيها من أحكام ينسحب على القتال لحفظ الضرورات الخمس وهي: الدين والنفس والعرض والمال والعقل و
هم يحاربوننا ليردون عن ديننا وليقتلونا وأطفالنا ولانتهاك أعراضنا وثلم شرفنا ولإتلاف أموالنا ونهبها بل تغييب عقولنا بالسير تحت لواءهم الفاسد الخزعبلي أتباعا عبيدا فلا حرية ولا كرامة ولا اختيار.

لقد ابتلينا في ثورتنا هذه بطائفتين هما شر الطوائف التي تدعي الانتساب إلى الإسلام أولاهما من الخارج: طائفة الشيعة الروافض المتمثلة بإيران وجماعات الصدر والمالكي وبري ونصر الشيطان! وثانيهما من الداخل: طائفة الشيعة النصيرية والتي يقوم مجلسها الأعلى بتقرير السياسات القمعية الدموية والإشراف على تنفيذها!

ولئن أفصحت طائفة الشيعة الروافض عن عقديتها فعرفنا منطلقاتها النظرية إذ انتشرت كتبها ومحطاتها الإعلامية المتكاثرة كالجراثيم وصارت تعمل على مشروعها العنصري ليل نهار ولم تعد تبالي بالتقية لوجود دولة قوية من ورائها وقوى ولوبيات هنا وهناك وسكوت من القوى الدولية المحلية والعالمية بل تأييد دولي ظاهر وخفي! وفضح ذلك وبيّن ما التبس منه على الناس جليا ما قام به كثير من الباحثين من استخراج للنصوص الهائلة التي تدل على العقلية الدموية الاستئصالية للآخر ومحاربته والقضاء عليه إلا أن يعتقد عقيدتها ويتعبد لكهنوتها الفارسي مما لم يعد بالإمكان إنكاره إذ عاشه الأحوازيون في عقود خلت وقاسى منه العراقيون الأمرين في عقد مضى وذاق وباله السوريون في هذا العام وهو مؤيد بحوادث تاريخية موثقة ومؤكدة تدل دلالة لا لبس فيها على أن الأمر متأصل عندهم!

ولئن أعلن الرافضة دينهم هذا فإن الطائفة العلوية لم تعلن ذلك لقلة المتخصصين منهم بالدين وكهنوته ولقلة عددهم فهم زالوا لذلك على التقية ولكن هذا الفكر موجود في حياتهم وأدبياتهم وكلماتهم وألحان أقوالهم وكل من عاشرهم ولهم عليه سلطة ونفوذ كمعتقل في سجون سورية وقابع تحت سياط تحقيقهم أو معاشرا لهم ولا يرون منه خطرا لولائه لهم أو احتقارهم له رأى ذلك عيانا بل الداخل على منتدياتهم ومواقع تواصلهم الاجتماعية يرى الحقد يقطر من كلماتهم وتهكمهم على السنة وأهلها وبقي الأمر غير معلن حتى قامت الثورة فتفجرت طاقاتهم الحاقدة وسفالتهم المتأصلة في أخلاقهم النتنة فرأى السوريون -وهذه المرة كلهم- حقدهم والدم يقطر من سكاكينهم التي ذبحوا بها أطفال كرم الزيتون والحولة كما رآها الحمويون قبل عقود -وخفيت على الباقين- ولو عدنا لمنطلقاتهم النظرية وما يتسرب من كتبهم المخبئة لوجدنا عندهم من الحقد ما يتبارون به مع الشيعة الروافض وبمثل حال أولئك يسعفنا التاريخ بقصص تشيب لها الولدان في أوقات أفرغوا فيها حقدهم الدفين الناتج عن الاعتقادات الدينية الفاسدة التي يبنون عليها دينهم وثقافتهم.

إن العالم كله قد حارب النازية لأنها عقيدة مبنية علي العنصرية والتشدد ضد الأعراق الأخرى وأنه يجب إبادة الأعراق الأخرى والقضاء عليها واحتقارها وبغض النظر عن مدى صحة هذه التهمة في حق النازية أكانت حقا أم ادعاء عليها فإن جماعة أو أمة تحمل هذا التوصيف قد استحقت باتفاق الأمم المحاربة بل الاجتماع على القضاء عليها وكذلك كل حركة وصفت حقا ودونما افتراء بهذا الوصف وعليه فمن حقي وحق كل سوري بل كل إنسان أن نطالب بالقضاء على هذين الدينين كليهما الشيعة الروافض والعلوية النصيرية فلا نقبل من أحد اعتقاد هذا الفكر بل عليه أن يدعه بالترغيب والاقناع فإن لم يستجب فبالعقوبة الرادعة لأنهما مبنيان على فكر لا يعرف للآخر حقا لا في الاعتقاد ولا حتى في الحياة ولأنهما يعتمدان التمويه والتقية والاختباء والسرية ولأنهما دينان يأمران أتباعهما بالعمل كأفعى مهئية للنهش ما نام عنها من اتخذته عدوا -علم بذلك أو لم يعلم!- واستعدت لقتله والتخلص منه ولأنهما دينا غدر لمن يعيش بينهم ويشربون من ماءهم ويأكلون من طعامهم ويتظللون بظلالهم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوران بين الماضي والحاضر (2) د. عبد الله الحريري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية  :: قسم الصحف و المقالات والتحليلات "منقول"-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سورية)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية
 Powered by ®http://thwarhoran.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010