منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب البقر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تركع امة مطلبها الحرية ((عاشت سوريا حرة ابية))

شاطر | 
 

 الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... متميز جداً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاب الثوري
مشرف
مشرف
avatar

الكويت
ذكر
عدد المساهمات : 4362
نقاط : 5298
تاريخ الميلاد : 14/12/1990
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 13/05/2012
الموقع : سوريا الأبية
العمل/الترفيه : متظاهر ثوري
المزاج : مبسوط

مُساهمةموضوع: الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... متميز جداً   الجمعة مايو 18, 2012 6:20 am



رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الصورة العملية التطبيقية لهذا الدين،
ويمتنع أن تعرف دين الإسلام ويصح لك إسلامك بدون معرفة الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم، وكيف كان هديه وعمله وأمره ونهيه.


لقد سالم وحارب، وأقام وسافر، وباع واشترى، وأخذ وأعطى، وما عاش صلى الله عليه
وآله وسلم وحده، ولا غاب عن الناس يوماً واحداً، ولا سافر وحده. وما أصيب
المسلمون إلا بسبب الإخلال بجانب الاقتداء به صلى الله عليه وآله وسلّم،
والأخذ بهديه، واتباع سنته، وقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}.حتى
اكتفى بعض المسلمين من سيرته صلى الله عليه وآله وسلّم بقراءتها في
المنتديات والاحتفالات ولا يتجاوز ذلك إلى موضع الاهتداء والتطبيق....
وبعضهم بقراءتها للبركة أو للاطلاع على أحداثها ووقائعها أو حفظ غزواته
وأيامه وبعوثه وسراياه.


وهذا راجع إما لجهل بأصل مبدأ الاتباع والاهتداء والاقتداء وعدم الإدراك بأن
هذا من لوازم المحبة له صلى الله عليه وسلم، وإما لعدم إدراك مواضع
الاقتداء من سيرته صلى الله عليه و
آله وسلم
نظراً لضعف الملكة في الاستنباط أو لقلة العلم والاطلاع على كتب أهل
العلم.وهنا تأتي أهمية استخراج الدروس واستنباط الفوائد والعظات واستخلاص
العبر من سيرته صلى الله عليه و
آله وسلم.


إن ااسيرة النبوية لا تدرس من أجل المتعة في التنقل بين أحداثها أو قصصها،
ولا من أجل المعرفة التاريخية لحقبة زمنية من التاريخ مضت، ولا محبة وعشقاً
في دراسة سير العظماء والأبطال، ذلك النوع من الدراسة السطحية إن أصبح
مقصداً لغير المسلم من دراسة السيرة، فإن للمسلم مقاصد شتى من دراستها،
ومنها:

أولاً: أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو محل القدوة والأسوة، وهو المشرع الواجب طاعته واتباعه قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجٌو اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً}(الأحزاب: 21)، وقال تعالى: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} (النور: 54)، وقال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله}(النساء: 80)، وقال: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ} (آل عمران: 31).


فهو التجسيد العملي والصورة التطبيقية للإسلام، وبدونها لا نعرف كيف نطيع الله تعالى ونعبده.

فسيرته صلى الله عليه و
آله وسلم يستقي منها الدعاة أساليب الدعوة ومراحلها، ويتعرفون على ذلك الجهد الكبير الذي بذله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجل إعلاء كلمة الله، وكيف التصرف أمام العقبات والصعوبات والموقف الصحيح أمام الشدائد والفتن.


ويستقي منها المربُّون طرق التربية ووسائلها.



ويستقي منها القادة نظام القيادة ومنهجها.

ويستقي منها الزهَّاد معنى الزهد ومقاصده.

ويستقي منها التجَّار مقاصد التجارة وأنظمتها وطرقها.

ويستقي منها المبتلون أسمى درجات الصبر والثبات وتقوى عزائمهم على السير
على منهجه والثقة التامة بالله عز وجل بأن العاقبة للمتقين.

ويستقي منها العلماء ما يعينهم على فهم كتاب الله تعالى، ويحصلون فيها على
المعارف الصحيحة في علوم الإسلام المختلفة، وبها يدركون الناسخ والمنسوخ
وأسباب النـزول وغيرها وغيرها من المعارف والعلوم.

وتستقي منها الأمة جميعاً الآداب والأخلاق والشمائل الحميدة.


ولهذا قال ابن كثير: «وهذا الفن مما ينبغي الاعتناء به، والاعتبار بأمره،
والتهيؤ له، كما رواه محمد بن عمر الواقدي عن عبد الله بن عمر بن علي عن
أبيه سمعت علي بن الحسين يقول: كنا نعلم مغازي النبي صلى الله عليه و
آله وسلم كما نعلم السورة من القرآن. قال الواقدي: وسمعت محمد بن عبدالله يقول: سمعت عمي الزهري يقول: في علم المغازي علم الآخرة والدنيا» .




وقال إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص: «كان أبي يعلمنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعدها علينا، ويقول: هذه مآثر آبائكم فلا تضيعوا ذكرها».
لقد خلف التاريخ عظماء وملوكاً وقُوَّاداً، وشعراء، وفلاسفة، فمن منهم ترك
سيرة وأسوة يؤتسى بها في العالمين؟ لقد طوى التاريخ ذكرهم فلم يبق منه شيء
وإن بقيت بعض أسمائهم.

لقد أصبحت سير كثير من العظماء أضحوكة للبشر على مدار التاريخ كله
فأين نمرود الذي قال لإبراهيم: {أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ}؟! (البقرة: 258) وأين مقالة فرعون وشأنه الذي قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} (النازعات: 24)، وقال: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}؟! (القصص: 38).إن
هؤلاء العظماء في زمانهم يسخر منهم اليوم الصغير والكبير والعالم والجاهل،
فإن كانوا دلسوا على أقوامهم في زمنهم واستخفوا بهم فأطاعوهم؛ فقد افتضح
أمرهم بعد هلاكهم، وأصبحوا محل السخرية على مدار الزمان.

إن سيرة الرسول صلى الله عليه و
آله وسلم جاءت بإخراج الناس من ظلمات الشرك والأخلاق وفساد العبادة والعمل إلى نور التوحيد والإيمان والعمل الصالح:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّاإأَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً}
(الأحزاب:45-46)


ثانياً: ندرس السيرة ليزداد إيماننا ويقيننا بصدقه، فالوقوف على معجزاته ودلائل نبوته مما يزيد في الإيمان واليقين في صدقه صلى الله عليه وآله وسلم، فدراسة سيرته العطرة وما سطرته كتب السيرة من مواقف عظيمة، وحياة كاملة كريمة، تدل على كماله ورفعته وصدقه.


ثالثاً : ينغرس في قلوبنا حبه، فما حملته سيرته من أخلاق فاضلة، ومعاملة كريمة،
وحرصه العظيم على هداية الناس وصلاحهم وجلب الخير لهم، وبذل نفسه وماله في
سبيل إخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، وما كان
من حرصه صلى الله عليه و
آله وسلم على أمته في إبعادها عما يشق عليها ويعنتها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... متميز جداً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية  :: القسم الإسلامي-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سورية)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية
 Powered by ®http://thwarhoran.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010