منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب البقر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تركع امة مطلبها الحرية ((عاشت سوريا حرة ابية))

شاطر | 
 

 سورية "غير"، وستصبح على خير - ليلى مار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لا أنحني إلا لله
المدير العام
المدير العام
avatar

سوريا الحرة
ذكر
عدد المساهمات : 994
نقاط : 1389
تاريخ الميلاد : 21/04/1984
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 22/10/2011
الموقع : منتدى الثورة السورية
العمل/الترفيه : مصمم / نت
المزاج : مشروع شهيد

مُساهمةموضوع: سورية "غير"، وستصبح على خير - ليلى مار    السبت فبراير 25, 2012 2:48 pm


سورية "غير"، وستصبح على خير - ليلى مار

"تباً لكم آل الوحش.. وهل بقي في حي بابا عمرو شيء لم يقصف؟!؟"...
قلت لنفسي، وأنا أستمع للأخبار وأرتدي ثيابي استعداداً للذهاب للعمل، وتذكرت ما قاله لي البارحة ذلك الشاب من المكتب العقاري الموجود في حيّنا..
كنت قد عرضت على أمي وأخي أن يتركا بيتهما في الريف ويأتيا للسكن عندي، وقد ازداد القصف عند مضايا والزبداني عنفاً، ورحبا بالفكرة كحل مؤقت عند الضرورة، ريثما يستأجرا شقة في دمشق.
في الطريق قال لي محمود، وهو يبتسم، وكأنه يروي لي نكتة:
والله يا خالة.. لقد تقدمت لخطبة فتاة؛ فخاف أهلها ورفضوا طلبي، لأنني من زملكا!
- لأنهم أغبياء ولا يفهمون.. وقد كان عليهم أن يفتخروا بك لأنك زملكاوي!

وعندما وصلنا إلى المبنى، حيث الشقة المقصودة، قال لي محمود:
سوف أريك الشقة التي فوقها، وهي مثلها تماماً؛ فقد آوى صاحب الشقة أناساً من حمص، وهو لا يريد إيذاء مشاعرهم، بأي تصرف قد يشعرهم أن وجودهم في شقته يزعجه.
- الله محيي أصله، والله يعين أهل حمص.
****
أجل.. "سورية غير"، وقد صدق بشارون وأبواقه إذ نطقوا (وإن بسوء نية) بهذه العبارة...
"سورية غير".. ولا يمكن لأحد أن يربح الرهان، إن لم ير في الثورة السورية ثورة لا مثيل لها.
وبما أن الشمس لا يمكن حجبها بغربال؛ فأنا لست بصدد كتابة مقالة أؤكد فيها تفرّد الثورة السورية، لأكرر ما كتبه أو قرأه غيري، ولكنها مجرد ومضات لأحداث أسبوع أسقطها على مدى بضع صفحات:
1** بينما تحاول العصابة جاهدة خنق دمشق ومحاصرتها، يفاجئني الشباب فيها كل مرة بحركة ثورية جديدة؛ فقد شنقوا بشارون في حي العدوي، ومزّقوا صوره المعلّقة في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي ومن وزارة الداخلية، وبينما تحاول العصابة جاهدة زرع الخوف في نفوس أبناء الطائفة العلوية، خرجت الأسبوع الماضي ثلاث مناطق علوية في اللاذقية، دمسرخو، ومشقيتا، والدعتور، في مظاهرات معلنة انضمامها لثورة الشعب، وتبرؤها من آل الوحش، وتلتها بالطبع حملة اعتقالات واسعة، كما خرجت اليوم الاثنين خرجت من جبلة مظاهرة طيارة لناشطين علويين من شارع الفروة في حي الجبيبات نادت بإسقاط النظام، ووجوبهت بقوات اللا أمن فوراً، وفي مدينة السويداء قامت نفس القوات باعتقال الشاعر والناشط السياسي ضياء العبد الله للمرة الثانية بعد ساعات قلية من نشره على صفحته الشخصية على الفيسس بوك بيان أعفى بموجبه " كمواطن سوري " بشارون من مهامه و وضعه تحت تصرف القانون هو و من والاه، وأعفى " كواحد من أبناء الطائفة الدرزية " مشايخ الجهل (بدل العقل) من مهامهم وأعلنهم غير ممثلين له .
ووجه تحذيرا لكل الشبيحة والمرتزقة في مدينة السويداء أنه أعلن الجهاد "العلماني "!
وفي نفس الوقت صدر بيان عن الهيئة العامة للثورة السورية تعلن فيه رفضها بشكل قاطع لتصريح أيمن الظواهري فيما يتعلق بالثورة السورية، ومؤكدة "أننا شعب يناضل في سبيل حريته وكرامته وبناء دولة وطنية ديمقراطية تساوي بين المواطنين جميعا وتدافع عن الحقوق الوطنية المشروعة وتقيم علاقات اقليمية ودولية على أسس الحق والتعاون وتبادل المصالح".
وبيان مشابه لمجموعة من المثقفين السوريين على الفيس بوك، جاء فيه: " نؤكد رفضنا لهذه الطريقة الرخيصة في استغلال آلام شعبنا لتكون ورقة تلوح بها قوى ظلامية لا تنسجم في أفكارها ومنهجها مع ثقافة التسامح المتجذرة في عمق الشخصية السورية، ولا مع الأهداف التي نسعى إليها وأهمها إقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على التعددية وإطلاق الحريات وضمان حرية المعتقد والرأي، بعيداً عن كل أنواع التمييز مهما كانت طبيعته وشكله وغاياته"..
2** سؤال يطرح نفسه: إن كانت الجامعة العربية ميتة؛ فأين هي الشعوب العربية من سورية التي تنزف حتى الموت؟!..
مصر مشغولة بالثورة والثورة المضادة، والمجلس العسكري، والاعتصمات والانتخابات، والسلام مع جارتها نوّمها نوماً عميقاً، وطاب لها النوم لدرجة أنها لم تعد تسمع، أو أنها تسمع صراخ الثكالى والأيتام، فتنزعج قليلاً وتصحو قليلاً، ثم تعود للنوم!
وكما هو حال مصر، كذلك هو حال غيرها من بلاد العرب، وكل مشغول بهموم حياته اليومية، أو متشاغل بها؛ فهل يمكننا أن نراهن حقاً على الشعوب العربية، وهل سيعلو صوتها أخيراً ليطغى على صوت حكامها؟!
لقد شهدت عواصم ومدن عربية وعالمية مظاهرات لدعم الشعب السوري، ومنها سلسلة مظاهرات في أكثر من ست عشرة دولة حول العالم للتنديد بنظام العصابة، وإن كان من البديهي أن يقوم أخوتنا الفلسطينيين من أهالي مدينة باقا الغربية في الجليل من فلسطينيي الـ 48 بمظاهرة للتضامن معنا، وأن تقام في الضفة الغربية صلوات من أجل سوريا في كنيسة العائلة المقدسة للاّتين في رام الله، لكن الغريب حقاً أن يصل التعاطف حتى إسرائيل نفسها؛ ويتظاهر عشرات الإسرائيليين من أصل روسي أمام السفارة الروسية في تل أبيب للاحتجاج على الفيتو الروسي والصيني!
(طبعاً.. الاسرائيلي "انسان"، ويمكن أن يكون عنده ضمير، خلافاً لآل الوحش ومن آزرهم).
3** الجديد في المواقف الدولية هو الاعلان الرسمي عن فتح قنوات الاتصال مع المعارضة السورية ودعمها سياسيا وماديا، ودعوات على غرار دعوة السيناتور الجمهوري الأمريكي جون ماكين، وبعض المرشحين الجمهوريين للرئاسة، لاتخاذ دور أكبر في دعم حركة المعارضة السورية، واقتراح جوزيف ليبرمان، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ، أن تبدأ المساعدات الأميركية بالعون الطبي أولا، ثم التدريب، ومعدات الاتصالات، وأخيرا الأسلحة...
كما سيلتقي ديفيد كاميرون بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس لمناقشة سبل مساعدة الجيش السوري الحر، وتقديم المشورة العسكرية له.
بينما المثير للشفقة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، لجوء المجتمعين إلى ملاذ آمن هو أحد فنادق القاهرة، بعد احتشاد مئات من الناشطين السوريين الذين هتفوا مطالبين الجامعة باتخاذ قرارات شجاعة، ثم انطلقوا من خيمة الاعتصام السورية المقامة في ميدان التحرير، متجهين نحو الفندق الواقع على بعد مئات الأمتار، والذي فر إليه "القادة"!
4** بدأت القيادة الإيرانية تشعر بآثار العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها، وقد فقدت العملة الايرانية اكثر من 60 في المئة من قيمتها في الشهرين الماضيين، وأصبحت إيران تتبع أسلوب المقايضة في تعاملاتها التجارية مع الدول الاخرى؛ فإلى متى ستتمكن من الصمود ودعم رفيقها بشارون في القتل؟!
لقد بدأ صوت ايران يعلو بالتهديدات، ومنها تلك الموجهة إلى دول الخليج، حيث تمتلك ايران أسلحة يمكن فعّالة، كالخلايا الايرانية النائمة، علاوة على آلاف الصواريخ التي يمكن ان تدمّر مدن خليجية وتحرق، آبار نفطية!
وفي مقابل تهديدات الملالي تعلو من البلد المجاور تهديدات قادمة من الرمادي، مركز محافظة الأنبار العراقية التي كان فيها علماء دين وزعماء عشائر يعِدون قبل يومين "إخوانهم" السوريين بالمدد، مقسمين على محاربة "الإرهاب وأعداء الله من الفرس والأميركان وأعوانهم"، بينما أيمن الظواهري يدعو للجهاد وفق منظوره الأعمى، والأردن يستعد لتجهيز المزيد من المخيمات لاستقبال اللاجئين، وينادي الإسلاميون فيه "لنصرة إخوانهم".
5** الصين (كما روسيا) تراقب باهتمام حالة الولايات المتحــــدة التي تعاني من إحدى أكبر أزماتها الاقتصادية منذ انهيار بورصة نيويورك في ثلاثينات القرن الماضي، مما يؤثر على أي تحرك عسكري لها لحماية مصالحها الحيوية، وقد بدأت الصين تمتد باتجاه إفريقيا لتزاحم الولايات المتحدة سياسياً في الوقت الذي تعمل فيه جاهدة لتحديث قواتها المسلحة، وعينها على منافسيها على حقول النفط في المنطقة الممتدة من شمال افريقيا وحتى ايران!
فكيف لا تمارس هي الأخرى حقها في النقض في مجلس الأمن بحجة دعم بشارون وإصلاحاته السرابية؟!
إنه صراع الجبابرة في دوائر تتسع تدريجياً حول المركز، وكأنك ترمي حجراً في بركة هادئة فتتشكل حوله الدوائر:
الحجر هو الثورة السورية، وأول دائرة تشكلت حوله هي المواجهة بين الطاغية الطائفي وأتباعه، وبين شعب يريد الحرية..
الدائرة الثانية هي المواجهة الاقليمية بين فرس إيران وأتباعهم، وعرب الخليج، والدائرة الثالثة هي الصراعات الدولية بين أمريكا، وروسيا، والصين.. ففي أي دائرة تقع إسرائيل؟!
(إنها متداخلة في كل الدوائر)
6*** ونعود للدائرة الأولى:
على غرار الفكرة العبقرية التي ومضت في مخ أحد المجرمين؛ فقاموا بطلي الآليات العسكرية باللون الأزرق، وكتابة عبارة "قوات حفظ النظام" عليها، أختتم المقالة بخبر "طريف" مماثل يدل على أن غباء العصابة الحاكمة هو داء عضال لا براء لها منه، ومفاد الخبر أن " الدكتور عادل سفر رئيس مجلس الوزراء طلب من أعضاء فريقه الحكومي العمل على استبدال لوحات الآليات والمركبات العائدة لها من اللون الأخضر إلى اللون الأسود، وتكليف وزير النقل باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتسهيل وتسريع عملية الاستبدال التي تأتي ضمن اهتمام الحكومة للمحافظة على سلامة وأمن موظفيها، التي تناوبت خلال الفترة الماضية على استهداف وسرقة المركبات والآليات الحكومية"...
كأننا لا نعرف أنهم يستخدمون (قبل أن يعلنوا عن ذلك رسمياً) اللوحات ذات اللون الأسود للتشبيح والاعتقال والدهس.. الله يعمني قلوبهن السودا اكتر واكتر!
"سورية بخير"، وقد كذب بشارون وأبواقه إذ نطقوا (بسوء نية) بهذه العبارة...
سورية ليست بخير؛ ولكنها ستصبح قريباً على خير، ويصبح المتربصون بها على.. مشانق!




Arrow  Arrow  Arrow  Arrow  Very Happy  Arrow  Arrow  Arrow  Arrow

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سورية "غير"، وستصبح على خير - ليلى مار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية  :: قسم الصحف و المقالات والتحليلات "منقول"-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سورية)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية
 Powered by ®thwarhoran.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010