منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية

إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب البقر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تركع امة مطلبها الحرية ((عاشت سوريا حرة ابية))

شاطر | 
 

 لماذا الله تعالى يؤخر نصر الثورة السورية الحكمة هنا تفضل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

سوريا الحرة
ذكر
عدد المساهمات : 372
نقاط : 916
تاريخ الميلاد : 01/01/1994
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 29/10/2009
الموقع : قرية صيدا _ حوران
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : متفائل وواثق بنصر الله

مُساهمةموضوع: لماذا الله تعالى يؤخر نصر الثورة السورية الحكمة هنا تفضل   الجمعة أكتوبر 28, 2011 1:44 pm

لماذا الله تعالى يؤخر نصر الثورة السورية الحكمة هنا

بســــــــــــــــــــــــــــــــــم
اللــــــــــــــــــــــــــــــــــه الرحمــــــــــــــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــم

الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــلام عليـــــــــــــــــــــــــــــــكم ورحمة اللــــــــــــــــــــــه وبركاتــــــــه

قال تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) [ سورة البقرة 14]
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ } قبل أن تبتلوا وتخبروا وتمتحنوا كما فعل بالذين من قبلكم من الأمم، ولهذا قال {وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء } وهي الأمراض والأسقام والآلام والمصائب والنوائب.
قال ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم : { الْبَأْسَاء } الفقر {وَالضَّرَّاء } السقم { وَزُلْزِلُواْ } خوفاً من الأعداء زلزالاً شديداً، وامتحنوا امتحاناً عظيماً، كما جاء في الحديث الصحيح عن خباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: قلنا : يارسول الله ، ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا ؟ فقال: « إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه، لا يصرفه ذلك عن دينه » ثم قال : « والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم قوم تستعجلون»
هل ظننتم أنكم تدخلون الجنة بدون ابتلاءات تحدث لكم ؟
إن الحق سبحانه ينفي هذا الظن ويقول : ليس الأمر كذلك، بل لابدَّ من تحمل تبعات الإيمان، فلو كان الإيمان بالقول لهان الأمر، لكن الإيمان يتطلب العمل ؛ ولذلك استكبر بعض من الذين عاصروا نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم أن يقولوا : "لا إله إلا الله" لأنهم فهموا مطلوبها ؛ فلو اقتصر الأمر على مجرد كلمة تقال بلا رصيد من عمل يؤديها، لكان أسهل عليهم أن يقولوها، لكنهم كانوا لا يقولون إلا الكلمة بحقها، ولذلك أيقنوا تماماً أنهم لو قالوا: "لا إله إلا اله" لانتهت كل معتقداتهم السابقة، لكنهم لم يقولوها ؛ لأنهم أبوا وامتنعوا عن القيام بحقها وأداء مطلوبها
.
فالحق سبحانه وتعالى يستنكر على بني إسرائيل الذين حسبوا أنهم يدخلون الجنة بدون أن يُبتلوا، وصارت لهم أهواء ينحرفون بها المنهج. أما أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليهم أن يستعدوا للابتلاء، وأن يعرفوا كيف يتحملون الصعاب. ونحن نعرف أن في لغتنا العربية أدوات نفي وجزم. ومن أدوات النفي "لم" و"لما" فعندما نقول: "لم يحضر زيد" فهذا حديث في الماضي، ومن الجائز أن يحضر الآن. ولكن إذا قلت: "لمَّا يحضر زيد" فالنفي مستمر حتى الآن، أي أنه لم يأت حتى ساعة الكلام لكن حضوره ومجيئه متوقع. ولذلك يقول ربنا جل جلاله : "ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم" أي لا يمكن أن تدخلوا الجنة إلا إذا جاءكم من الابتلاء مثل من سبقكم من الأمم ولا بدَّ أن تفتنوا وأن تمحصوا ببأساء وضراء، ومن يثبت بعد ذلك فهو يستحق أن يدخل الجنة، فلا تظنوا أنكم أمة متميزة عن غيركم في أمر الاختبار، فأنتم لن تدخلوا الجنة بلا ابتلاء، بل على العكس سيكون لكم الابتلاء على قدر النعماء ، ولذلك قال الله تعالى: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءامَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }.
فأنتم - أيها الثوار المؤمنين السوريين - ستأخذون مكانة عالية في الأمم ولذلك لابد أن يكون ابتلاؤكم على قدر مكانتكم، فإن كنتم ذوي مكانة عالية وستحملون الرسالة الخاتمة وتنساحون في الدنيا فلابد أن يكون ابتلاؤكم على قدر عظمة مسؤوليتكم ومهمتكم. "ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا" إن قول الله: "ولما" يفيد بأن ما حدث للذين من قبلهم من ابتلاء عليهم سيقع على المؤمنين مثله.
وعندما نتأمل قوله عز وجل: "وزلزلوا" فإننا نكتشف خاصية فريدة في اللغة العربية، هذه الخاصية هي تعبير الصوت عن واقعية الحركة، فكلمة "زلزلوا" أصلها زلزلة، وهذه الكلمة لها مقطعان هما "زل، زل". و"زل": أي سقط عن مكانه، أو وقع من مكانه، والثانية لها المعنى نفسه أيضاً، أي وقع من مكانه، فالكلمة تعطينا معنى الوقوع المتكرر: وقوع أول، ووقوع ثانٍ، والوقوع الثاني ليس امتداداً للوقوع الأول؛ ولكنه في اتجاه معاكس، فلو كانت في اتجاه واحد لجاءت رتيبة، إن الزلة الثانية تأتي عكس الزلة الأولى في الاتجاه، فكأنها سقوط جهة اليمين مرة، وجهة الشمال مرة أخرى. ولعل أوضح مثال على ذلك ما يحدث لراكب سيارة، قام السائق بالضغط على الفرامل بقوة، فيندفع الراكب للأمام مرة، ثم للخلف مرة أخرى، وربما تكسر زجاج السيارة الأمامي حسب قوة الاندفاع ، وعملية "الزلزلة" مثل ذلك تماماً، ففيها يصاب الشيء بالارتجاج للأمام والخلف، أو لليمين واليسار، وفي أي جهتين متعاكستين.
و"زلزلوا" يعني أصابتهم الفاجعة الكبرى، الملهية، المتكررة، وهي لا تتكرر على نمط واحد، إنما يتعدد تكرارها، فمرة يأخذها الإيمان، ثم تأخذها المصائب والأحداث، وتتكرر المسألة حتى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه: "متى نصر الله"؟
وحينها تأتي البشارة : "ألا إن نصر الله قريب" فهل يتساءلون أولاً، ثم يثوبون إلى رشدهم ويردون على أنفسهم "ألا أن نصر الله قريب" أم أن ذلك إيضاح بأن المسألة تتأرجح بين "متى نصر الله" وبين "ألا أن نصر الله قريب"؟.
لقد بلغ الموقف في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاختيار والابتلاء إلى القمة، ومع ذلك واصل الرسول صلى الله عليه وسلم والذين معه الاستمساك بالإيمان. لقد مستهم البأساء والضراء وزلزلوا، أي أصابتهم رجفة عنيفة هزتهم، حتى وصل الأمر من أثر هذه الهزة أن "يقول الرسول والذين آمنوا معه : متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب". إن مجيء الأسلوب بهذا الشكل "متى نصر الله" يعني استبطاء مجيء النصر أولاً، ثم التبشير من بعد ذلك في قوله الحق: "ألا أن نصر الله قريب". ولم يكن ذلك للشك والارتياب فيه. وهذا الاستبطاء، ثم التبشير كان من ضمن الزلزلة الكبيرة، فقد اختلطت الأفكار: أناس يقولون: "متى نصر الله" فإذا بصوت آخر من المعركة يرد عليهم قائلا: "ألا أن نصر الله قريب".
وسياق الآية يقتضي أن الذين قالوا: "متى نصر الله" هم الصحابة، وأن الذي قال: "ألا أن نصر الله قريب" هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما قال جل شأنه : {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }

المصدر : منتديات الثورة السورية







مع تحيات مندس صيدا


صيدا ؟؟؟ قرية بحوران

دين محمد (صلى الله عليه وسلم) أو لا أحد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thwarhoran.yoo7.com
 
لماذا الله تعالى يؤخر نصر الثورة السورية الحكمة هنا تفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية  :: القسم الإسلامي-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سورية)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى ثوار حوران لدعم الثورة السورية
 Powered by ®http://thwarhoran.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010